خلال انطلاق فعاليات المؤتمر الفلسطيني الدولي الثالث لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
م. مدوخ /الوزارة تسعى لمواكبة التسارع الهائل في ظل التكنولوجيا الحديثة والثورة الرقمية
غزة /العلاقات العامة والاعلام
أكد وكيل وزارة الاتصالات المهندس سهيل مدوخ أن الوزارة تسعى لمواكبة التسارع الهائل في ظل التكنولوجيا الحديثة والثورة الرقمية وأيضا مواجهة التحديات وتسعى من أجل إحداث تدخلات في هذه الاتجاهات وذلك بالشراكة مع القطاعات المعنية.
وكان مدوخ يتحدث خلال انطلاق فعاليات المؤتمر الفلسطيني الدولي الثالث لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فندق الروتس في مدينة غزة الذي عقدته كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية بغزة بالشراكة مع كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الأقصى.
وجاء تنظيم المؤتمر برعاية من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويعرض المؤتمر نحو (27) بحثًا علميًا محكمًا، بمشاركة باحثين من (8) دول حول العالم، منها: ماليزيا، الإمارات، البحرين، العراق، الأردن، إيران، فلسطين.. إلخ.
وقال وكيل وزارة الاتصالات إننا في فلسطين نواجه 4 تحديات كبيرة معتبراً أن أول التحديات يتمثل في الجانب التقني، ومحوره إنترنت الأشياء والذكاء الصناعي والحوسبة السحابية والنطاق العريض والسرعات العالية والبيانات الضخمة.
وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل تطوير المهارات وبناء الكوادر، مثل تحسين نوعية التعليم وادخال تخصصات جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وذكر أن التحدي الثالث يتمثل في تعزير دور القطاع الخاص وتشجيع الشركات على الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
اما التحدي الرابع فيتمثل في تكامل الأدوار بين جميع القطاعات وبناء نظام متكامل لهذا الغرض.
وشكر مدوخ كليتي تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الاسلامية وكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الأقصى على تعاونهما البناء والمثمر وحرصهما على تنظيم هذه المؤتمر بنسخته الثالثة والذي يقدم إضافة نوعية في الجهود الهادفة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين وأيضا بما يمثله من شراكة نوعية بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، كما شكر مجموعة الاتصالات الفلسطينية ممثلة بشركة بالتل وشركة جوال لرعايتها هذا المؤتمر.
واضاف مدوخ أن التحدي القائم هو تطوير مهارات الخريجين وتحقيق التكامل بين المسارات والتخصصات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل من أجل التقاط هذه الفرصة وخلق واقع جديد.
وذكر أن الوزارة من خلال استراتيجيتها الوطنية لتنظيم وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرصت على ايجاد بيئة تنظيمية وقانونية من خلال اعداد استراتيجية الحاضنات الهادفة تنظيم مجال عمل حاضنات الاعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفلسطين.
واوضح ان الوزارة عززت الوزارة مجال العمل عن بعد من خلال مشاركتها مع الوزارات المختصة في اعداد استراتيجية العمل عن بعد وتشكيل المجلس الوطني للعمل عن بعد كما تسع لتنفيذ مشروع دمج الخريجين في سوق العمل والذي يستهدف في مرحلته الأولى 100 خريج وسيتلوه مراحل متعددة.
وذكر ان الوزارة وضعت وثيقة المسميات لتخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للعاملين في الخدمة المدنية. وهي الوثيقة التي حددت المسار الوظيفي للعاملين وقسمته الى عدة مستويات ادارية ومالية.
واكد أن الوزارة ستستمر في جهودها من أجل تهيئة بيئة لتمكين وتشجيع الخريجين على الالتحاق بوظائف في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتنامي.
وتحدث في بداية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر د. توفيق برهوم رئيس اللجنة التحضيرية مؤكدا
ان المؤتمر يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف، منها: تشجيع الباحثين من مختلف دول العالم على إبراز أحدث التقنيات في مجالات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوسيع دائرة المشاركة واستقطاب الخبرات الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب إبراز دور الباحثين في مجال تكنولوجيا المعلومات على المستوى الدولي والمحلي.
وذكر برهوم ان المؤتمر يضم عدة محاور تتعلق بالذكاء الصناعي وتعلم الآلة، وآمن المعلومات، وتكنولوجيا الاتصالات، وخوارزميات التحسين، وتناقش الأوراق البحثية المشاركة في المؤتمر عدة موضوعات، منها: الإتصالات السلكية واللاسكية، والشبكات، وإنترنت الأشياء، وأمن وحماية الشبكات، والتعليم الإلكتروني والافتراضي.
وأوضح برهوم انه تم اختيار 27 بحثا من بين 62 ورقة علمية دولية وصلت للمؤتمر كما حرصنا عل دعوة اشخاص من ذوي العمل والخبرة من جامعات خارجية وعربية ومحلية مؤكدا أن الفعالية تستمر يومين بواقع 6 جلسات علمية.
من جانبه أكد رئيس الجامعة الاسلامية أ.د ناصر فرحات ان الجامعات لها 3 ركائز ووظائف تقوم بها اولها العمل الأكاديمي والثاني البحث العلمي والثالث خدمة المجتمع.
واضاف د. فرحات ان الجامعة عملت على دعم البحث العلمي بكل طاقتها رغم الظروف الصعبة ووفرت الدعم المالي والكادر البشري لتطوير البحث العلمي وبرز دور الجامعة الاسلامية في أحدث التصنيفات العالمية للجامعات. واصبحت الجامعة الاسلامية في مستويات متقدمة بين الجامعات في مجال البحث العلمي.
من جانبه عبر أ. عمر شمالي مدير عام اقليم غزة في شركة جوال في كلمته باسم مجموعة الاتصالات الفلسطينية الراعي للمؤتمر عن سعادته لمساهمة مجموعة الاتصالات في انجاح المؤتمر.
وقال إن مجموعة الاتصالات رغم الظروف الصعبة والتحديات التي تواجهها الا انها تسعى لمواكبة التطورات العالمية في مجال الاتصالات.
وذكر أن الشركة تواجه تحديات صعبة، فالعالم يستخدم تقنية الجيل الخامس في مجال الاتصالات ونحن لا زلنا في قطاع غزة نستخدم الجيل الثاني بسبب عراقيل الاحتلال والعقبات التي يفرضها وحجز المعدات مما عطل العديد من مشاريع التطوير لدى الشركة.
وتحدث خلال المؤتمر رئيس جامعة الاقصى أ.د. ايمن صبح ان جامعته عملت على الانفتاح على المؤسسات الاكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني وتطوير البحث العلمي.
وأعرب عن تقديره لشراكة جامعة الاقصى مع الجامعة الاسلامية لعقد هذا المؤتمر متمنيا له النجاح في خدمة البحث العلمي.
وقال إن جامعة الاقصى حققت خطوات مهمة لتشجيع البحث العلمي ولذلك تم انشاء كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات من أجل مواكبة التطورات العلمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخدمة المجتمع المحلي.
وشهد اليوم الأول عقد ثلاث جلسات علمية، طرحت فيه 15 بحثًا واستعرضت موضوعات عدة هي: الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وحل المشاكل حسب الحجم الأمثل باستخدام الخوارزميات، والاتصالات والشبكات.
جميع الحقوق محفوظة | وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات © 2016 | اتفاقية الإستخدام