في حوار مع صجيفة فلسطين . مدوخ :خدمة الجيل الثالث في مرحلة المفاوضات.. و"الوطنية" بدأت إدخال أجهزتها لغزة

التاريخ: 27-03-2016


غزة - صحيفة فلسطين أكد وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م.سهيل مدوخ، أن عام 2015 شهد زيادة في عدد مشتركي الانترنت في قطاع غزة بنسبة 30%، وانخفاضا في الأسعار بنسبة 12%، مشيراً إلى أن 127 ألف مواطن لديهم اشتراك هاتف ثابت منهم 79 ألف لديهم خط نفاذ. وأوضح مدوخ في حوار خاص بصحيفة "فلسطين" أن خدمة الجيل الثالث لا تزال في مرحلة المفاوضات بين الشركتين الفلسطينيتين (جوال والوطنية) والشركات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن شركة "الوطنية موبايل" بدأت بإدخال الأجهزة اللازمة لعملها في القطاع. إنجازات 2015 وقال مدوخ: شهد قطاع الاتصالات خلال عام 2015 نقلة نوعية في خطوط النفاذ حيث ارتفع الحد الأدنى من 1 ميجا إلى 4 ميجا، وهو ما تُرجم لزيادة في السرعات وارتفاع سرعة الانترنت ونقص في الأسعار، لافتاً إلى أن الوزارة أعطت 222 موافقة على محطات للإرسال لشركتي جوال والوطنية. وأضاف: "الوزارة قدمت خدمات عديدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات أبرزها تقديم 18 خدمة إلكترونية، و1282 طلب دعم فني، كما بلغ عدد المسجلين في خدمة التسجيل الموحد 220 ألف مسجل، وتم تنفيذ 248 مليون معاملة للاستعلام على قاعدة البيانات الحكومية". وتابع: "تم ربط 223 مؤسسة بالشبكة الحكومية، حيث كانت نسبة الاعتمادية على الشبكة الحكومية ونسبة عدم التعطل واضحة في العام الماضي"، مؤكداً أن نسبة التعطل لم تصل إلا لساعات محدودة طوال العام الماضي. خدمات البريد وفيما يتعلق بالبريد، أوضح مدوخ أن القطاع يوجد به بنك بريد متكامل الأركان ولديه 12 فرعا في مناطق القطاع المختلفة، حيث وصل عدد المواطنين المستفيدين من خدمات البريد في عام 2015 ما يزيد عن 49 ألف مستفيد، مما انعكس على زيادة المعاملات بنسبة 17.8% في عدد المعاملات. وبين أنه خلال عام 2015 تم إرسال 23 ألف طرد بريدي للخارج، ووصول 21 ألف طرد بريد للداخل، وهذا البريد يأتي للمؤسسات، لمن يعملون عن بعد، أو مشتريات عبر الانترنت وغيرها. وأشار إلى أن حركة البريد الداخلي محدودة في القطاع وتقتصر على بعض الشركات والوزارات، إلا أن عمل الكثير من المؤسسات المحلية بالفاتورة الإلكترونية سيوقف عمل البريد الإلكتروني وسيبقى محصوراً بعمل بعض الوزارات.
مسئوليات مختلفة وحول دورها في تقديم الخدمة وتنظيم عملها، بين مدوخ أن الوزارة تعمل على مستويات مختلفة تتفاوت بين تقديم الخدمة ووضع السياسات والاستراتيجيات؛ ففي قطاع الاتصالات الوزارة لا تقدم خدمة الاتصالات والإنترنت ولكنها مسئولة عن وضع السياسات والناظم لعمل الاتصالات وعمل الشركات. وأضاف:" أما قطاع تكنولوجيا المعلومات فالوزارة تضع السياسات العامة له بالإضافة إلى قيامها بدور تنفيذي على صعيد المؤسسة الحكومية لتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات، وفيما يخص البريد فإن الوزارة تقتسم الدور بينها وبين القطاع الخاص، حيث هناك دور تنفيذي في الخدمات البريدية المالية ودور سياسات وإشرافي تقوم به الوزارة". الحكومة الإلكترونية وتحدث مدوخ عن الحكومة الإلكترونية التي سعت الوزارة لإنجازها منذ سنوات، منوهاً إلى أن الحكومة الإلكترونية هي الواقع الافتراضي للخدمات التي تقدمها الحكومة عبر وسيط إلكتروني لتسهيل تقديم الخدمة وزيادة جودتها وتقليل المصاريف. وتابع:" بدأ العمل في الحكومة الإلكترونية في 2004 ولكن الثمرة المرجوة من الحكومة الإلكترونية بدأت تبرز من خلال الخدمات الإلكترونية التي وصلت إلى 375 ألف طلب خلال عام 2015. ولفت إلى أن نتائج الحكومة الإلكترونية يلمسها المواطن، فخلال العام الماضي تم تقديم 18 خدمة للموظف والمواطن والشركات، مؤكداً أن كل ما يتعلق بالبنية الأساسية للحكومة الإلكترونية أصبح موجودا. وأفاد مدوخ أن المكون الرئيسي الذي سعت الوزارة لاستكماله في 2015 هو منظومة الدفع الإلكتروني حيث يُمكن لأي فرد له حساب إلكتروني مالي في داخل البريد تحويل الأموال للوزارات في الخدمات التي تطلبها، داعياً الوزارة للتفاعل مع منظومة الدفع الإلكتروني في معاملاتها اليومية من خلال الدفع الإلكتروني. خدمة أخرى تقدمها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهي التسجيل الموحد والذي يوفر للمواطن معرفا إلكترونيا بمثابة بطاقة هوية على الشبكة العنكبوتية، والخدمة تمكن المواطن من الاستفادة من كافة خدمات المؤسسات والوزارات دون الحاجة للتسجيل فيها كل مرة. وذكر مدوخ أنه تم تسجيل 237 ألف اشتراك فيها، وأن الوزارة على استعداد كامل لربط هذه المنظومة بأي منظومة خارجية كالجامعات، الشركات، البنوك وغيرها. الجيل الثالث وحول تقديم خدمة الجيل الثالث التي تم توقيع اتفاقية بين السلطة و(اسرائيل) لتشغيلها في أراضي السلطة، قال مدوخ إن:" الاتفاق تم بين شركتي جوال والوطنية من الطرف الفلسطيني وعدد من الشركات الإسرائيلية للاتفاق على آلية العمل وبعدها يتم السماح بإدخال الأجهزة". وأضاف:" نحن الآن في مرحلة تفاوض بين الشركات الفلسطينية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق يقضي بإدخال أجهزة،"، لافتاً إلى أن مرحلة إدخال الأجهزة هي التي ستحدد إذا ما كانت خدمة الجيل الثالث ستدخل القطاع أم لا. وأكد أنه لا يمكن التوقع بموعد لبدء خدمة الجيل الثالث في الأراضي الفلسطينية، فطالما أن الأجهزة اللازمة لها لم تدخل والاتفاق لم يصل لمراحله النهائية فلا جدوى من أي توقعات. وفيما يخص شركة الوطنية، بين مدوخ أن الاحتلال أعاق عمل الشركة في القطاع منذ سبع سنوات من خلال منعها من ادخال الأجهزة اللازمة للعمل، مشيراً إلى أن الشركة خلال العام الجاري بدأت في ادخال الأجهزة الخاصة بها واستكمال ما يحتاجونه منها. في 2016 وقال مدوخ:" في عام 2016 أقرت الوزارة خطة عمل أهم ما فيها التحول الإلكتروني الذكي, أي وصول أكبر للخدمات عبر الأجهزة الذكية من خلال تطبيقات على الأجهزة اللوحية، كما تم انجاز منظومة خاصة بتسعيرة الأدوية، وهذه المنظومة ستتيح المجال لأي مواطن لمعرفة أسعار الأدوية المعتمدة من وزارة الصحة في أي وقت". وأكد أن دور الوزارة مرتبط بكافة الوزارات فهي تقدم خدمات وأثر البنية التحتية للوزارة ينعكس مباشرة على أداء الوزارات الأخرى من الناحية الإلكترونية وأي وزارة لديها تقدم في هذا المجال فهذا يعكس مدى ترابطها مع باقي الوزارات. وشدد مدوخ على أن التكنولوجيا ليست رفاهية بل هي بيئة محفزة منشطة للاقتصاد وداعمة للقطاعات المختلفة ضمن مؤشرات دولية حددها الاتحاد الدولي للاتصالات يتم من خلالها قياس التطور في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات

" نحو قطاع اتصالات وتكنولوجيا معلومات فلسطيني يساهم بكفاءة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني في جميع المجالات "

اتصل بنا


فلسطين.
صندوق البريد, 5151
T: (+970) 8 282-9777
F: (+970) 8 282-9400
Email:mtitpress@gov.ps

جميع الحقوق محفوظة | وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات © 2016 | اتفاقية الإستخدام