تشديد الحصار ونقص المحروقات يلقي بظلال سلبية على عمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

التاريخ: 26-09-2013


ألقت إجراءات تشديد الحصار الخانق على قطاع غزة  وما تبعها من أزمة في الوقود بظلال سلبية على عمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات العاملة في هذا المجال.

وأوضحت الوزارة في تقرير لها حول تداعيات الحصار أن أزمة قص المحروقات وزيادة فترة انقطاع التيار الكهربائي تسبب بتشويش عمل  قطاعات الوزارة  المختلفة  موضحة أن أكثر القطاعات تضررا كانت قطاع البريد وقطاع تكنولوجيا المعلومات  وسير العمل في مجال  الخطط والبرامج .

 البريد والشبكة الحكومية حيث تسببت في توقف أجهزة الشبكة الحكومية عن العمل عدة مرات في اليوم الواحد .

وأضافت الوزارة في تقرير لها أن انقطاع التيار الكهربائي أدى حدوث تشويش على عمل أجهزة الشبكة الحكومية عن العمل عدة مرات في اليوم الواحد . توقف خطوط أل IP-VPN العديد من المرات مما أدى إلى شلل في أداء الشبكة الحكومية.

وذكرت الوزارة أن انقطاع الكهرباء اثر سلبا على بعض أجهزة الخادمات مما أدى إلى تعطل عدد منها كما أدى إلى عدم القدرة على تشغيل مكيفات الهواء والتي تقوم بدورها بالمحافظة على درجة حرارة غرفة الخادمات لضمان عدم توقفها .

كما أدى الحصار ونقص المحروقات إلى  زيادة تكاليف اتخاذ الإجراءات الاحتياطية لتفادي الانقطاع المفاجئ للتيار مثل توفير البطاريات وأجهزة الشحن وتسبب الوضع الحالي في تأخير توفير متطلبات هامة لغرفة الشبكات الحكومية .

وأشارت الوزارة إلى أن الأزمة الحالية أدت إلى تشويش العمل في معظم مكاتب البريد وتأخير تسليم المرسلات وصعوبة في التواصل الالكتروني مع المكاتب واضطرار الوزارة إلى البحث عن بدائل عبر لتغطية العجز الحاصل في الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

وحول انعكاسات الحصار على الخطط والبرامج أوضحت الوزارة ان نقص المحروقات عرقل تنفيذ خطة ضبط قطاع الاتصالات من ناحية تأجيل الزيارات الميدانية لضبط السوق.

كما أثرت على الشركات المزودة على خدمات الاتصالات بحيث يسبب في تعطيل الخدمة على الجمهور .

وأضافت الوزارة  ان نقص المحروقات أدى إلى تقليص  الزيارات الميدانية من اجل متابعة الشركات المرخصة وقياس مدى التزامها بالشروط كما ادى لتوقف الزيارات الميدانية لفحص مدى التزام شركات الانترنت بحجب المواقع الإباحية.

وذكرت الوزارة  ان نقص الوقود تسبب بتعطل العديد من أجهزة UPS والبطاريات لدى الشركات المرخصة بسبب عمل هذه الأجهزة لفترات طويلة نتيجة لنقص الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية.

وأكدت وزارة  الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنها ومنذ بداية  الأزمة تتابع مع شركة الاتصالات  الفلسطينية وضع شبكة الاتصالات ووضع السبل والبدائل لضمان  استمرار خدمة الاتصالات وعدم تعرضها للتشويش بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونفاذ الوقود من مولدات الكهرباء في محطات تقوية الإرسال.

ودعت الوزارة  المجتمع الدولي والاطراف المعنية الى الوقوف عند مسؤولياتهم والتدخل لضمان انسياب الوقود والسلع ورفع الحصار غير المبرر المفروض  على القطاع .

 

وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات

" نحو قطاع اتصالات وتكنولوجيا معلومات فلسطيني يساهم بكفاءة في النهوض بالمجتمع الفلسطيني في جميع المجالات "

اتصل بنا


فلسطين.
صندوق البريد, 5151
T: (+970) 8 282-9777
F: (+970) 8 282-9400
Email:mtitpress@gov.ps

جميع الحقوق محفوظة | وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات © 2016 | اتفاقية الإستخدام